الله يحبّني

الله يحبّك محبّة كاملة! محبّته لا حدود لها وغير مشروطة. لقد أظهر الله محبّته من خلال يسوع المسيح. هذا الإله المحبّ يمكن أن يُختَبر بطريقة شخصية، فهو حقيقي ولا يريد شيئًا أكثر من أنّك تختبر محبّته شخصيًّا وتكتشف الغرض من حياتك في علاقتك معه.

أنا أعيش بعيدًا عن الله

للأسف، نحن لا نختبر محبّة الله لأنّنا نتجاهله. نحن نبحث في كلّ مكان عن المعنى والقبول – ولكن ليس مع الله. نحن لا نثق به ولا نعتقد أنّه يريد الأفضل لنا. فنذهب في طرقنا الخاصّة وأعمالنا الأنانيّة التي تنجم عنها الخطيئة، كما يدعوها الكتاب المقدّس. الخطيئة تدمّر علاقاتنا مع الآخرين. الخطيئة تمنعنا من عيش الحياة المرضيّة التي يريدها الله لنا.

يسوع أعطاني كلّ شيء

خطايانا وأعمالنا الأنانيّة لا توقف محبّة الله لنا. لقد تجسّد ليولد إنسانًا في ”يسوع المسيح“ وضحّى بحياته من أجلنا. أخذ مكاننا على الصليب، حيث تحمّل كلّ عواقب الخطيئة بنفسه. مات يسوع – لكنّه قام وعاد إلى الحياة مرّة أخرى. إنّه يقدّم لنا السلام مع الله وعلاقة شخصيّة معه. من خلال الإيمان بيسوع، يمكننا أن نختبر محبّة الله يوميًّا، ونكتشف هدفنا في الحياة، ويكون لنا حياة أبديّة بعد الموت.

هل سأختار أن أتبع يسوع؟

قد عمل الله بالفعل كلّ شيء ليُظهِر لنا كم يحبّنا. من خلال يسوع المسيح، يقدّم لنا ملء الحياة والحياة الأبديّة. يمكننا التحدّث مع الله مباشرة – نسميها ”الصلاة“ – نطلب المغفرة لأنّنا عشنا حياتنا بدونه.يمكننا اختيار العيش مع الله من خلال وضع ثقتنا بيسوع المسيح من الآن فصاعدًا.

ماذا ستختار؟